الأربعاء، 26 يناير 2011

وثائق الفضيحة ومهزلة المفاوضات والتنازلات'.


صدى 'كشف المستور' لا يزال يدوي في الشارع الفلسطيني بإثارته موجة خلاف جديدة
أشرف الهور:
2011-01-25
 
 
غزة ـ 'القدس العربي'ما زالت الوثائق التي بدأت بكشفها قناة 'الجزيرة' عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية يسمع صداها في الشارع السياسي الفلسطيني بين منتقد للقناة، بوصفها تشن 'حملة اغتيال سياسي' للرئيس محمود عباس، وبين منتقد للقيادة الفلسطينية يطالبها بوقف المفاوضات، فهاجمت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس قناة 'الجزيرة'، وقالت ان حملة القناة 'بمثابة عملية اغتيال سياسي تستهدف رئيس حركة فتح ورئيس الشعب الفلسطيني، ونسف الإنجازات السياسية التي حققها شعبنا على صعيد بناء مؤسسات السلطة الوطنية'.
واعتبرت الحركة أيضاً أن حملة قناة 'الجزيرة' تهدف إلى 'قطع الطريق على الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وهجوم من الخلف لإجهاض المشروع الوطني الفلسطيني كمشروع تحرري ديمقراطي تقدمي في المنطقة العربية'.
ودعت حركة فتح في بيان لها في ختام اجتماع للجنتها المركزية وتلقت 'القدس العربي' نسخة منه قناة 'الجزيرة' لعدم الاصطفاف في 'الجبهة المعادية لطموحات وأهداف الشعب الفلسطيني'، وطالبت القناة ووسائل الإعلام التي تتبنى حملتها بعدم 'الانزلاق في فخ الدعاية المنظمة ضد القيادة الفلسطينية بغرض التأثير السلبي على الروح المعنوية للشعب الفلسطيني والموقف السياسي المتقدم'، وأكدت أن كل مواقف القيادة الفلسطينية معلنة، وأنه لا أسرار فيما يتعلق بالحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وأكدت الحركة كذلك تمسكها بالثوابت.
وساندت في الإطار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين موقف حركة فتح، وطالب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة بضرورة 'عرض ملف كشف المستور على قناة 'الجزيرة' الفضائية على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لفحصه واتخاذ ما يلزم من تدابير لمعالجة تداعياته وتحديدا في هذه الظروف، التي يتعرض فيها الوضع الفلسطيني إلى حملات سياسية تستهدف إضعاف الموقف الفلسطيني ودفعه إلى العودة إلى المفاوضات بشروط حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل'.
وأشار خالد في تصريح تلقت 'القدس العربي' نسخة منه إلى أن الملف الذي تعرضه قناة 'الجزيرة' يأتي في 'ظرف صعب'، وقال 'حيث تخوض السلطة الوطنية والرئيس عباس شخصياً معركة كبرى ضد الاحتلال في مختلف المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الأمن'.
وقال خالد ان الرئيس عباس يتعرض جراء ذلك لـ 'اغتيال سياسي واضح، تسهم فيه بعض الأطراف العربية وجهات إقليمية ومنها قناة 'الجزيرة' ومن يقف وراءها'.
وعبر خالد عن استغرابه من أن توظف قناة 'الجزيرة' إمكانياتها في مسار 'يصب في خدمة الحملات السياسية التي تستهدف إرباك الوضع الفلسطيني'.
وفي إسرائيل قال المدير العام السابق لوزارة الخارجية اهارون ابراموفيتش الذي تولى هذا المنصب خلال فترة إجراء المفاوضات مع الفلسطينيين أن نشر الوثائق حول سير المفاوضات في قناة 'الجزيرة' يعد 'خطوة مدبرة قامت بها حكومة قطر في محاولة لإسقاط السلطة الفلسطينية'، وقال في سياق تصريحات للإذاعة الإسرائيلية ان المفاوضات مع الفلسطينيين 'كانت معمقة وجدية ومكثفة وقد اقتربت من نقطة الحسم التي تتطلب تدخل الزعماء لاتخاذ القرار، وأعرب عن اعتقاده بأنه إذا كانت لدى الجانبين مصلحة في إجراء مفاوضات في المستقبل فان نشر هذه الوثائق لن يمنع ذلك.
لكن الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس دعا إلى تحرك جماهيري لوقف ما اسماها 'مهزلة المفاوضات والتنازلات'.
وقال في تصريحات لقناة 'الأقصى' الفضائية التابعة لحركة حماس في تعقيبه على ما كشفته قناة 'الجزيرة' 'أدعو لتحرك عربي من مناطق اللاجئين في كل مكان وأن تقول الجماهير كلمتها لأن هذه القضية أخطر مما نتصور، ويجب أن تخرج الجماهير لتقول كلمتها'.
وشدد على أن خروج هذه الجماهير 'يشكل ضغطا مثل ما حدث في تونس'، وانتقد موقف المفاوضين الفلسطينيين من قضية اللاجئين، وقال 'حق العودة للاجئين الفلسطينيين ليس قرارا فرديا أو منظمات، وإنما لجميع الفلسطينيين بلا استثناء'.
وقال أيضاً فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان هذه الوثائق تؤكد أن السياسة التي اتبعها المفاوض الفلسطيني هي 'سياسة ممنهجة قائمة على التنازل وليس تأكيد حق العودة'.
أما أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية فقد أكد على أن وثائق 'الجزيرة' كشفت صحة ما ذهبت إليه العديد من القوى، ومنها الجبهة الشعبية والتي تقول ان 'المفاوضات عبثية وضارة بالقضية الوطنية الفلسطينية، وبمصالح الشعب الفلسطيني'، وقال ان الوثائق رغم نفي قيادات السلطة 'أثبتت أن هناك تنازلات مهمة قدمتها السلطة والفريق المفاوض والقيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية لعدو شعبنا'.
ودعا فؤاد في تصريح تلقت 'القدس العربي' نسخة منه هيئات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية إلى 'الوقوف أمام هذه الوثائق والمعلومات، وبحثها، وإصدار مواقف معللة ومرفقة بوثائق وإثباتات على قاعدة المحاسبة والمساءلة'، وشدد على انه كان ولا يزال المفروض أن تطلع فصائل المقاومة جميعها، والشعب الفلسطيني على الوثائق، ليس فقط رداً على ما نشرته محطة 'الجزيرة' الفضائية، بل لأن واجب القيادة أن تطلع شركاءها في المسؤولية. ونفى أن تكون الجبهة كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قد اطلعت يوماً على مثل هذه المشاريع، أو أن تكون اللجنة التنفيذية اتخذت أي قرارات بهذا الخصوص.
ولفت إلى ان أهمية الوثائق المنشورة تكمن في تأكيدها ما كان يعتبر بمثابة اشاعات ومعلومات مشتتة ومقتطعة ومختلفة المصادر، وان هناك من يفاوض سراً وعلناً بدون علم الهيئات والمؤسسات، وأكد على موقف الجبهة الشعبية الداعي لـ 'التوقف الجاد والمسؤول أمام ما هو صحيح من هذه الوثائق ومحاسبة من أخطأ أو تفرد أو قدم تنازلا أو ساوم على الثوابت أو بعضها'.
من جهته أيضاً وجه حزب التحرير الذي ينادي بإقامة 'خلافة إسلامية' انتقادات شديدة للسلطة الفلسطينية، ورأى الحزب في بيان صحافي تلقت 'القدس العربي' نسخة أن هذه الوثائق 'فضحت السلطة ومنظمة التحرير على رؤوس الأشهاد وكشفت زيف عنترياتها الإعلامية، ومواقفها الكاذبة الخاطئة'، ورأى الحزب أن هذه الوثائق تؤكد ما ذكره 'يوم انطلقت منظمة التحرير' حيث قال انه حذر في ذلك الوقت 'من الهدف الذي أُنشئت من أجله منظمة التحرير، ألا وهو الاعتراف بدولة يهود والتنازل لهم عن معظم فلسطين'.
ولم يبد الحزب استغرابه من 'حجم التنازلات المعلن عنها'، وقال 'إن من رضي التفاوض على جزء من فلسطين لا يضيره التفاوض على جزء آخر، مما يؤكد جرم المفاوضات بحق فلسطين وأهلها وعبثيتها'.
وأكد الحزب ما دأب على طرحه مؤخراً من أن قضية فلسطين 'باتت مختطفة في أيدي نفر قلائل، غرباء عن ثقافة الأمة، لم تخولهم الأمة شيئاً، بل ارتضاهم الكفار المستعمرون من يهود وأمريكان وأوروبيين وروس، ويحاولون أن يضفوا عليهم الشرعية الدولية من أجل تصفية قضية فلسطين من خلالهم'.
ورأى الحزب أن من الواجب على أهل فلسطين وعلى المسلمين جميعاً أن 'يقولوها جهارا نهارا لرجالات المنظمة والسلطة ارفعوا أيديكم عن فلسطين فأنتم لا تمثلون إلا أنفسكم، ففلسطين، الأرض المباركة، ليست ملكاً لكم ولا لآبائكم'.
كذلك انتقد تجمع العودة الفلسطيني 'واجب' القيادة الفلسطينية في تعقيبه عبر بيان على عملية كشف وثائق المفاوضات، وأكد التجمع على أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين 'حق طبيعي وشرعي ثابت بكل الأعراف السماوية والقانونية والوطنية وهو حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف'، وشدد على أن إسقاط حق العودة يعد 'مخالفا للقانون الدولي ولشرعة حقوق الإنسان ولكافة المواثيق الدولية الصادرة بهذا الشأن'.
وقال ان 'السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وكل من يدعي تمثيل الشعب الفلسطيني غير مفوض من أحد ولا يمتلك الصلاحية في التنازل عن أي حق من الحقوق الثابتة لشعبنا مهما بلغت درجة تمثيله أو تفويضه'.
وشدد على ان التفريط بحق العودة بأي شكل من الأشكال يعتبر 'خيانة وطنية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني'، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني في المخيمات وفي كافة أماكن انتشاره في مختلف أنحاء العالم 'لن يسمح بمرور هكذا جريمة إن حدثت'.

الثلاثاء، 25 يناير 2011

وثائق رسمية: سلطة فتح أبلغت الكيان تخليها عن حق عودة اللاجئين وأيّدت التوطين


تنازل سارع عباس لتقديمه في الأسابيع الأولى للمفاوضات
وثائق رسمية: سلطة فتح أبلغت الكيان تخليها عن حق عودة اللاجئين وأيّدت التوطين


[ 24/01/2011 - 09:40 م ]
الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت وثائق سرية نشرتها قناة "الجزيرة"، مساء اليوم الاثنين (24/1)، أن مفاوضي "سلطة فتح" قدموا تنازلات جوهرية بشأن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها غداة النكبة عام 1948.
فوفقاً لمذكرة داخلية لمفاوضي "سلطة فتح"، مؤرخة في 24 يوليو (تموز) 2008؛ فإن رئيس السلطة (المنتهية ولايته) محمود عباس، قدم عرض متدنياً جداً لعدد اللاجئين العائدين إلى أراضي 48 بعد مضي أسابيع قليلة على بداية العملية التفاوضية.
وكانت تشير المذكرة إلى ورقة قدمها عباس إلى الطرف الصهيوني عام 2007 تؤكد أن "الجانب الفلسطيني مستعد للتنازل عن عودة ملايين اللاجئين والاكتفاء بعودة عشرة آلاف لاجئ سنويا لمدة عشر سنوات (أي بما مجموعه مائة ألف لاجئ)، مع إمكانية تجديد هذه الاتفاقية بموافقة الطرفين".
ولكن حتى هذا التنازل الكبير رفضه الاحتلال، فوفق العرض المقدم من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت إلى عباس في 31 آب (أغسطس) 2008 فإن "إسرائيل ستسمح بعودة ألف لاجئ سنويا لمدة خمسة أعوام، وذلك لدواع إنسانية".
عدد رمزي
وفي اجتماع بتاريخ 15 كانون ثاني (يناير) 2010 مع ديفد هيل، نائب المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن "ما في تلك الورقة يمنحهم أكبر أورشاليم (القدس بالتعبير اليهودي) في التاريخ اليهودي. يعود عدد رمزي من اللاجئين، ودولة منزوعة السلاح ... ماذا يمكنني أن أعطي أكثر؟".
وفيما يتعلق برؤية المفاوض الفلسطيني لكيفية حل أزمة اللاجئين، تظهر الوثائق أن تصور السلطة لا يقوم على عودتهم إلى أراضي 48، وهو ما عبر عنه عريقات في اجتماع مع الصهاينة في الثامن من نيسان (إبريل)، حيث قال "لقد ذكرت سابقا أن إقامة الدولة الفلسطينية تشكل إجابة لقضية خمسة ملايين لاجئ فلسطيني. وهذا الأمر يعني أنه يجب عليكم ألا تقلصوا حجم هذه الدولة".
استفتاء محدود
وأكد عريقات - إلى جانب ذلك، خلال اجتماع بتاريخ 23 مارس/آذار 2007 مع وزير الخارجية البلجيكي آنذاك كاريل دي غوشت- أن السلطة "لن تفرط في اللاجئين قبل مفاوضات الوضع النهائي"، ويشير في نفس الاجتماع إلى أن فلسطينيي الشتات "لن يدلوا بأصواتهم" (بشأن أي اتفاق نهائي مع الكيان الصهيوني). "ذلك لن يحدث. فالاستفتاء سيكون للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. ولن نستطيع إجراءه في لبنان، كما لن نستطيع إجراءه في الأردن".
وتأتي تلك المواقف، فيما يتركز الطرح الصهيوني على التخلص من مسألة اللاجئين واعتبار قيام دولة فلسطينية حلا لهذا الملف.
فقد قالت وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة تسيبي ليفني -أثناء اجتماع مع رئيس طاقم المفاوضات في السلطة أحمد قريع بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني 2008- "لا أريد أن أخدع أحدا. لن يكون هناك أي مسؤول "إسرائيلي" سواء من الكنيست أو من الحكومة أو حتى من العامة يؤيد عودة اللاجئين إلى "إسرائيل". هناك العديد من الشعوب حول العالم مستعدون للمساهمة في قضية اللاجئين".
وقد دفعت هذه الأفكار والمواقف الكيان إلى أن تطرح فكرة الدولة اليهودية، مع ما يعنيه ذلك من حصر حق العودة إلى فلسطين في اليهود. وتشير بعض الوثائق الى أن مفاوضين فلسطينيين شاطروا الكيان رؤيته في القبول بتلك الفكرة.
مسؤولية وتعويضات
وأكثر من ذلك، سعى الصهاينة أيضا إلى التحرر من المسؤولية الأخلاقية الناجمة عن تشريد ملايين الفلسطينيين من ديارهم، وما قد ينتج عن ذلك من مطالبة بتعويضات، إذ قالت ليفني لأحمد قريع في اجتماع عقد في الـ24 مارس آذار 2008 إن "تعويض اللاجئين مسألة دولية، من الخطأ الإشارة إلى المسؤولية (الصهيونية)".
ورفضت ليفني –بحسب محضر جلسة موسعة بعد أنابوليس بتاريخ 21 يونيو/حزيران 2008- أي مسؤولية للكيان عن معاناة اللاجئين وبقائهم داخل المخيمات، وقالت إن المسؤول عن ذلك هو العالم العربي "ليس فقط عن الحرب ولكن عما وقع فيما بعد، بسبب خلق الآمال الكاذبة".
ونفس الموقف تبنته الإدارة الأمريكية، حيث ذهبت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس أثناء اجتماع ثنائي أميركي فلسطيني في الـ16 يوليو/تموز 2008 إلى أن مشكلة اللاجئين "مسؤولية المجتمع الدولي وليس "إسرائيل". إن المجتمع الدولي هو الذي أوجد "إسرائيل".
الحل خارجياً
وفي السياق ذاته، رأى قريع -وفقا لمحضر اجتماعه مع ليفني بتاريخ 27 يناير 2008- أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين يمكن حلها بسبل أخرى غير العودة، وقال "أما بالنسبة للاجئين، فإذا كان العرب سيكونون جزءا من الحل فلن تكون هناك مشكلة في هذه القضية. علينا أن نشرك الدول التي تستضيف اللاجئين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".
وبخصوص حل مسألة اللاجئين "خارجيا" قالت رايس على هامش لقاء صهيوني فلسطيني في برلين بتاريخ 24 يونيو/حزيران 2008، إن دولا أخرى يمكن أن تشارك في حل قضية اللاجئين على أراضيها مثل تشيلي والأرجنتين.

السبت، 22 يناير 2011

اليم المسجد الابراهيمى وغدا المسجد الاقصى؟!!!!!!!!!!!!!!!!


أغلقت أبواب البلدة القديمة بالخليل
سلطات الاحتلال تمنع المواطنين من الصلاة في "الإبراهيمي"
[ 22/01/2011 - 03:01 م ]
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم السبت (22-1) العديد من البوابات والمداخل المؤدية إلى البلدة القديمة من مدينة الخليل، فيما منعت البعض المتبقي من التجار من فتح محالهم التجارية، واعتدت على البعض الآخر بالضرب المبرح، بينما منعت المواطنين من الصلاة في المسجد الإبراهيمي. 
وقام قطعان المغتصبين مستغلين ممارسات الجيش الصهيوني وحمايته لهم برجم المارة بالحجارة والزجاجات الفارغة، مما أدى إلى إصابة بعض المارة، عرف منهم الشاب حسان الديك (34 عامًا)، فيما أدت أعمال الجيش والمغتصبين ضد سكان البلدة القديمة في الخليل إلى الشلل الكامل في أسواق المدينة.
وامتدت أعمال الاستفزاز لتطال المصلين الذين توجهوا إلى صلاة الظهر في المسجد الإبراهيمي؛ حيث تم منعهم من الدخول إلى المسجد، وتم إغلاق كافة بوابات المسجد وطردهم تحت حجة أن اليوم يوم سبت، ولا صلاة للمسلمين في هذا اليوم.
واستنكر الأئمة والدعاة والمصلون هذا الفعل، مؤكدين أن المسجد الإبراهيمي مسجد إسلامي، وليس كنيسًا يهوديًّا، وقال أحدهم إن هذا العمل الذي تمارسه سلطات الاحتلال هو واحد من مئات -بل آلاف- الأعمال القمعية والاستفزازية ضد الفلسطينيين في خليل الرحمن، وعلى وجه الخصوص المصلين منهم.

إسرائيل" ستزو"ل قريبا


الزهار: ندير ملف شاليط بسرية تامة لحساسيته وإسرائيل" ستزو"ل قريبا

غزة: أكد د.محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن حركته تدير ملف الجندي الأسير لدى فصائل المقاومة في غزة جلعاد شاليط بـ"سرية تامة" منذ أسره صيف العام 2006.
وقال الزهار خلال لقائه مع متضامني قافلة "القدس 5" الليبية مساء أمس الجمعة، :"ليس لدينا أي جديد نستطيع أن نقوله في قضية الجندي شاليط"، مبيناً أن إسرائيل تثير هذا الملف عبر مصادرها وإعلامها.
واكتفى بالقول :"حساسية هذا الموضوع كبيرة وأي كلمة تخرج للإعلام لها تأثير كبير جداً على ذوي الأسرى"، دون التعرض لأي معلومات جديدة تتعلق بالملف الشائك بين حماس والكيان الإسرائيلي منذ أربع سنوات على أسر شاليط.
وفي سياق متصل، اعتبر الزهار التصريحات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال أليو ماري بشأن شاليط تدلل على النموذج الصارخ لسياسة النفاق الأوروبية.
ولفت القيادي في حماس أن شاليط اُختطف من دبابته، مضيفاً :"وزيرة خارجية فرنسا تعتبر ذلك جريمة حرب وعندما ضربت بالأحذية غيرت أقوالها واعتبرتها محرفة على لسانها".ونوه الزهار أن إسرائيل تتوقع أن مستقبلها في العقد القادم بات في خط كبير، موضحاً أن المقاومة الفلسطينية أثرت بشكل سلبي على نسبة الهجرة للكيان الصهيوني خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى محاولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال نظرية الأمن القومي انهاء المعركة بسرعة، وتابع :"إن "الاحتلال يسعى من معاركه المختلفة نقلها خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأوضح الزهار أن كل حروب إسرائيل السابقة كانت تسير في مجال تحقيق الأمن القومي الصهيوني فقط، وضرب أمثلة على حديثه بالحرب التي شنتها على مصر وسوريا واحتلت فيها باقي فلسطين في حزيران 1967
كما استبعد الزهار قدرة إسرائيل على ضرب قطاع غزة بالسلاح النووي، مستدركاُ "إسرائيل لا تستطيع ضربنا بالسلاح النووي لأنه لا يميز بين الخط الأخضر والخط الأصفر"، حسب تعبيره.
ومضى يقول "إسرائيل قالت أخيراً أن حماس تمتلك أسلحة تغير المنظومة القتالية"، في إشارة لصاروخ الكورنيت الذي استهدف دبابة إسرائيلية على حدود غزة في الثامن من كانون أول (ديسمبر) الماضي واتهمت إسرائيل فيها حماس بامتلاك ذلك السلاح المضاد للدروع.
ونبه الزهار إلى أن 25 مدرعة اسرائيلية دُمرت قبل أن تدخل المناطق المأهولة في غزة خلال الحرب الأخيرة نهاية 2008 ومطلع 2009.
وبشر الزهار قرب زوال إسرائيل، وقال :"الكيان الصهيوني بكل المعايير زائل، وتقرير غولدستون وقافلة أسطول الحرية تؤكد هذا".
واستطرد "الحرب الأخيرة الاحتلال استهدف كل شيء في قطاع غزة، وارتكبت مجازر عدة منها قتل 16 طفل و9 سيدات في مدرسة الفاخورة شمال غزة، إسرائيل لم تستطع تحقيق أي من أهدافها خلال معركة الفرقان وطائراتها ضربت عدة أهداف بالقطاع على مدار 22 يوماً".
على صعيد آخر، أكد الزهار أن وعد بلفور كان في الأساس قضية دينية، مستدركاً "بصبرنا وثباتنا وما نستطيع أن نحققه في مواجهة الاحتلال نضرب المشروع الصهيوني والأمن القومي الإسرائيلي ونضيق على سطوة الحملة الغربية "الكاثوليكية" ضدنا".
إلى ذلك، عدَ القيادي البارز في حماس أن العقيدة التي تحملها حركته تشكل خطراً على كل المشاريع الأخرى،موضحاً أن العالم أصبح في القرن الواحد والعشرين مقسماً حسب الفكر والأيديولوجية.
واستعرض الزهار خلال حديثه أمام 18 متضامناً ليبياً وصلوا غزة الخميس على متن قافلة "القدس 5" تقسمات العالم في الفترة الحالية، مبيناً أنه مقسم لخمس كتل على أساس ديني.
وأردف قائلاً "ليس من العجب أن تكون كل المناطق المستهدفة في الحروب موجدوة في كتلة واحدة كالسودان والصومال واليمن وفلسطين وأفغانستان وباكستان"، وتوقع أن الاستهداف القادم قد يشمل دول "لبنان وسوريا وإيران".
وكالة سما الإخبارية، 22/1/2011

الجمعة، 21 يناير 2011

ترجمات صهيونية




دراسة: رجال مستوطنات غلاف غزة أشد خوفاً من النساء 



ارشيف

ترجمة عكا- قالت "هيلا غونين برزيلاي" مديرة مركز "خوسن" المسؤول عن علاج حالة الهلع في أوساط مستوطني سديروت والبلدات المحيطة، "يجب القول بصوت عالي أنه لم تكن هناك تهدئة على الإطلاق، فمنذ أن انتهت عملية الرصاص المصبوب نشهد رشقات متفرقة من الصواريخ وقذائف الهاون"، مضيفة "أن إعادة تأهيل السكان يستغرق وقت طويل وصحيح الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا في حالتي الهلع والصدمة النفسية ولكن لم يكن هنا استقرار وهدوء على الإطلاق وهذه هي الحقيقة".
وأوضحت "برزيلاي" خلال لقاء خاص مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه يوجد في غلاف غزة خمسة مراكز أخرى مماثلة لمركز "خوسن" وهي أنشأت بقرار حكومي، ويتعاون معها عدة وزارات مثل الصحة، الرفاه الاجتماعي، وزارة المتقاعدين، والجهة التي تقود العمل الائتلافي الإسرائيلي للهلع.
وقالت مديرة المركز، "إن نسبة الذين يتوجهون لمراكز "خوسن" لم تنخفض حتى في فترة الهدوء النسبي منذ عامين، وهناك مشاكل تطفو على السطح لدى الناس في فترة الهدوء فهم يواجهون مشاكل ويشعرون بالاضطرابات النفسية الداخلية وظهر ذلك بالطبع في الفترة الأخيرة التي تشهد صفارات إنذار".
وأردفت "برزيلاي" قائلة، "لقد بدأنا نرى فئات جديدة تتوجه للمراكز مثل الأزواج والشبان ومختصين في علاج مصابي الهلع أنفسهم والذين قدموا المساعدات في الأعوام الصعبة الماضية، اليوم هم أنفسهم يحتاجون للمساعدة من اجل أن يواصلوا حياتهم، فالسكان يشمون رائحة الجولة المقبلة، ومازالت هنالك طلبات توجه لمركز "خوسن" من اجل تلقي الرعاية والعلاج".
وقالت مدير المركز، "انه في السنوات التي سقطت فيه الصورايخ والضغط المتواصل جميعها تركت ندوب وجراح نفسية عميقة، ومن الجدير بالذكر أن ثقافة الرعاية النفسية لم تكن مترسخة لدى سكان سديروت، والناس تعلمت أن تطلب هذه الخدمة سواء كانوا رجالا أو نساء أو حتى أطفال".
وأضافت "إن السكان تعلموا طلب المساعدة وأدركوا وجود خلل في نسق حياتهم وهم يأتون لطلب المساعدة وهذا الأمر لا يجب أن نقلل من أهميته، فالضرر الذي عايشوه ضرر على جميع الصعود سواء على الصعيد الشخصي والعائلي ومرة أخرى لم يكن هن استقرار على الإطلاق".
وتابعت "برزيلاي" بقولها، "يجب القول أن إعادة تأهيل السكان يستغرق وقتا فالهدوء النسبي وفترة الهدوء النسبي التي نعيشها منذ عامين لا يعني أن الناس لا تأتي لتلقي المساعدة، ونحن على أعتاب عام جديد ولم يتخذ قرارا بعد بشأن حجم نشاط المراكز في غلاف غزة و حقيقة صورة الوضع المعقد للغاية، في ظل التصعيد في الأيام الخير".
ولفتت "برزيلاي" قائلة، "أنه من المهم القول انه لا يعقل خفض ميزانية مراكز "الخوسن" فعلى (الدولة) أن تواصل تحمل المسؤولية وتقديم الدعم والمساندة وتقديم الدعم لسكان فسكان الغلاف دفعوا ثمنا باهظا على مر السنين، ولذلك أتمنى أن يتخذوا قرارا  لمصلحة السكان في سديروت وسكان الغلاف وتطوير الموارد لنا من اجل أن نواصل تقديم المساعدة لسكان".
وفي ذات الشأن أجرت الإذاعة لقاء ثاني مع البروفيسور "مولي لاهد" المتخصص في مجال مواجهة حالات الضغط النفسي ورئيس مركز "مشعفيم" في كلية تل حي.
وقال البروفيسور "لاهد"، "إن ما تحدثت عنه "هيلا" بالنسبة لي معرف سواء في المنطقة الشمالية أو الجنوبية فنحن نتواجد فكلا المنطقتين وأبحاثنا تشير لنفس الظواهر التي تحدثت عنها "هيلا".
وأضاف، "بمعنى إن الفترات التي يستقر فيه الوضع لا يعني أن الوضع النفسي سيتحسن فبعض الناس الذين تصنف حالتهم بالصعبة هم بالذات الذين يأتون لتلقى الرعاية، ولكن ما نعرفه أن الناس يعيشون حالة الطباع المعتاد أثناء فترة الاستقرار النسبي حتى ولو كانوا في حالة تأهب نفسي وأحيانا فترات التصعيد المتفاوتة تدفع بكثير من الناس بالتوجه إلى مراكز الراعية النفسية وهؤلاء يكونون ذوي ردت فعل صعبة".
وأردف البروفيسور، "على فكرة في بحث أجرينه في مركز "مشعفيم" قارنا من خلاله بين سكان الجنوب وسكان الشمال وقد أنهيناه قبل عام، تبين من المعطيات وبشكل يخالف المتعارف عليه دوليا أن الذكور في المنطقة الجنوبية يعانون أكثر من الإناث".
وأضاف، "إن هذه الظاهرة تعتبر مميزة للغاية فعادتاً في العالم معروف أن الإناث تحتاج لرعاية النفسية أكثر من الرجال وفي نقطة الزمن الحالية على ما يبدو أن الوضع المعتاد الذي اعتاد عليه السكان وهو الهدوء النسبي قد اختل ولأسفي خرق الهدوء والاستقرار يدفع الناس نحو أصعب السيناريوهات".
وبخصوص قدرة المصابين بالحالات النفسية على بلورة مناعة ضد هذه الحالة قال، "سأقول عدة أمور أولها ما اعرفها عن "كريات شموني" في الماضي  نسبيا في الحاضر لأسفي ذوي الشخصيات القوية تتوفر لديهم الخيارات وهذا أمر مهم إدراكه".
والأمر الأخر بحسب البروفيسور "لاهد"، "إن لدى بعض الناس يعانون من تدهورا في حالتهم وذلك بسبب احتدام الإحداث أو الأوضاع بعد أن شعروا بالطمأنينة وذلك لا يؤدي إلى عودة الاضطرابات النفسية فحسب بل أحيانا عودتها بصورة نوبات اشد من السابق".


أمين الحسيني وريم الرياشي.. نماذج أمة خالدة

[ 19/01/2011 - 07:14 ص ]
خميس بن عبيد القطيطي
.. تكررت على مسامعنا خلال الأسبوع الحالي مقدمة أبيات الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي (إذا الشعب يوماً أراد الحياة)، وإرادة الحياة تجلت بإرادة الشعوب العربية والإسلامية التي عرفت الكفاح المسلح وعرفت الجهاد وناضلت من أجل استرداد حقوقها، ولا نعتقد أبداً أن تاريخاً ماجداً كتاريخ العرب ماض إلى أفول، وكما قال أمير الشعراء: كلما أنَّ في العراق جريحٌ لمس الشرق جرحه في عمانه.
هكذا هم أبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، ستبقى امتنا العربية والإسلامية بخير طالما بها رجال شرفاء ذوو عزائم فريدة، ولا يمكن لهذا السياق البسيط أن يفيهم حقهم، فهم من صنعوا المجد وهم من رسموا درب الكفاح والانتصار، واليوم كلما مرت ذكراهم نفهم من رسالتهم أنهم يناشدون الأمة الثبات والاستمرار على نفس المسيرة مسيرة النضال والمقاومة حيث الشموخ والكرامة والإباء العربي الذي لن تختفي شمسه ولن تتوقف رياحه، هذه الأيام تمر الذكرى السابعة لاستشهاد إحدى الماجدات في فلسطين، هناك حيث الرباط إلى يوم القيامة وقد لاقت ربها عزيزة كريمة مقدمةًً درسا عظيما في تاريخ النضال، فهي الشهيدة القسامية ريم صالح الرياشي التي نفذت عمليتها الاستشهادية رفضا للظلم والطغيان الذي مارسته وتمارسه قوات الاحتلال الصهيونية وهي في ربيعها الثاني والعشرين، فقد كانت تمني النفس بالشهادة منذ مدة طويلة فحقق الله تعالى أمنيتها، تعد الشهيدة ريم الرياشي المرأة الأولى في كتائب القسام التي تقدم نفسها في عملية استشهادية بطولية، وقد كانت عمليتها على حاجز إيريز بقطاع غزة، والشهيدة ريم الرياشي هي أم لطفلين أحدهما كان رضيعا، هذه العملية جاءت متسقة مع إرادة الحياة فشربت ماء الحياة من أجل الحياة الباقية واسترداد الكرامة والشرف ورسالة في نفس الوقت للأعداء أن أمة بهذه الصفات هي امة خالدة لا تموت.
الشهيدة ريم صالح الرياشي قدمت نفسها على طريق النضال المقدس سبقها في هذا الطريق رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه والأوطان، والذكرى السابعة لاستشهاد البطلة ريم الرياشي تتوافق اليوم مع ما تتعرض له مدينة القدس الشريف من ممارسات صهيونية جائرة حيث عاصفة التهويد العاتية التي شملت الأرض والمقدسات، وهي ماضية بسرعة لالتهام ما تبقى من المدينة المقدسة التي تحتضن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وفيها الكثير من المقدسات الإسلامية الأخرى، وكم من المقالات والنداءات والمناشدات والصرخات المتصاعدة من القدس ومن المسجد الأقصى تنادي أخوة الإسلام إذا الإسلام قد حملوا تنادي العرب والمسلمون أن قدسكم التي ظلت سنينا طويلة صامدة في وجه الأعداء هي اليوم تسقط أمام ضربات التهويد، وتذكيرا بدماء الشهداء المناضلين الذين دافعوا عنها طوال التاريخ الرجال الشرفاء الذين ذادوا عن حياضها، ولعلنا في هذا التوقيت اليوم نقف أمام ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عمليات هدم لمنازل الفلسطينيين وممتلكاتهم ومن ضمنها مقر إقامة الحاج أمين الحسيني مفتي القدس وفلسطين الراحل.
وهنا نناشد أبناء الأمة العربية والإسلامية أن تقف وقفة احتجاج صارخة للفت انتباه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والرأي العام العالمي لما يجري في القدس الشريف والمسجد الأقصى وما حوله، وقفة عظيمة مدوية تسجل في التاريخ لأبناء هذه الأمة وذلك لمناصرة الأشقاء من أبناء الشعب الفلسطيني في نضالهم المقدس، نريدها وقفة صادقة مدوية كما وقفتها شعوبنا العربية من أجل الخبز والماء وقد نجحت!فهي من أجل فلسطين أحق بالنجاح؟! وهي تتكئ على أعظم قضية في تاريخ الأمة المعاصر قضية فلسطين، وهناك في مدينة القدس الشريف حيث بدت مؤشرات سقوطها واضحة للعيان لم يبق بها الصهاينة ما يشير إلى عروبتها وإسلاميتها وفقا لمخططهم الحديث في تغيير معالم المدينة، ومن أجل تحقيق هدفهم المزعوم بإقامة الهيكل المزعوم، فلك الله يا قدس الأقداس إن لم تقف امة المليار وقفة دفاع ومقاومة ضد هذا الزحف الصهيوني الهمجي الجارف.
يأتي مشروع الهدم والتهويد في القدس الشريف لإلغاء كل ما يتصل بالرموز الفلسطينية والهوية العربية فيها، واليوم تدور دائرة التهويد لتشمل فندق شبرد الذي أقيم في مقر إقامة الحاج أمين الحسيني في القدس الشريف وهي من الرموز الصامدة التي تذكر الأجيال بهذا الرجل المجاهد الذي قاوم العدو بكل الوسائل ولم يأل جهدا حتى لقي ربه صابرا محتسبا عزيزا كريما، والحاج أمين الحسيني لمن لم يقرأ عنه هو محمد أمين محمد الحسيني ولد في القدس الشريف عام 1897م، درس علوم القرآن واللغة العربية والعلوم الدينية في سن مبكرة وواصل دراسته في الأزهر كما واصل دراسته الجامعية في كلية الآداب في الجامعة المصرية وفي مدرسة محمد رشيد رضا (دار الدعوة والإرشاد)، ولكن مع نشوب الحرب العالمية الأولى توجه إلى اسطنبول للالتحاق بالكلية العسكرية هناك، وقد شارك الحاج أمين الحسيني في العمل الوطني الفلسطيني منذ نهاية الحرب العالمية الأولى فنظم صفوف المتطوعين العرب لاسترداد القدس وفلسطين من القوات الانجليزية، وشارك في عقد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول عام 1918 وشارك في المظاهرات الفلسطينية عام 1920م واتهمته القوات البريطانية أنه وراء تلك المظاهرات فهرب إلى سوريا وبعد عودته إلى فلسطين توفي شقيقه مفتي القدس فتولى منصبه ما ساهم في عظم مسئوليته، شارك في إدارة العمل التطوعي في مختلف الجمعيات وتجنيد الشباب للقتال للتخلص من الاحتلال وأجرى اتصالاته مع العديد من الرموز في العالم العربي والإسلامي منهم عبدالقادر الحسيني والشيخ عز الدين القسام، فكان النضال العسكري بقيادة الشيخ عز الدين القسام وعبد القادر الحسيني بينما تولى النضال السياسي الحاج أمين الحسيني وهو المنسق للجهود العسكرية، فقامت الثورة الفلسطينية عامي 1929م/1933م، ثم نشبت الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 - 1939م) ويتولى الحاج أمين الحسيني مسئولية اللجنة العربية العليا لفلسطين، وتحاصر السلطات الانجليزية المفتي ويلجأ إلى المسجد الأقصى يدير الثورة من هناك ثم يتوجه إلى لبنان ويتنقل بعد ذلك بين العراق وإيران وبعض العواصم الأوروبية، وعندما أُعلن قيام دولة "إسرائيل" على أرض فلسطين قام الحاج أمين الحسيني بتنظيم المتطوعين العرب والفلسطينيين وكان رئيساً للجنة العربية العليا لفلسطين، وبعد هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948م قام المفتي بإعلان استقلال فلسطين وقيام حكومتها، ثم قام بالإشراف على تنفيذ الكثير من العمليات الفدائية ومثل فلسطين في مؤتمر عدم الانحياز في باندوج عام 1955م، وانتقل الحاج الحسيني إلى بيروت عام 1961م ونقل معه مقر اللجنة العربية العليا إلى هناك، وبعد نكسة عام 1967م بدأ الحاج أمين الحسيني نشاطه من أجل القضية الفلسطينية من جديد مؤكداً على أن الكفاح المسلح هو الطريق للاستقلال حتى فاضت روحه إلى بارئها عام 1974م.
هدمت الجرافات الإسرائيلية فندق شبرد مقر إقامة الشيخ المجاهد الحاج أمين الحسيني بحي الشيخ جراح وسط مدينة القدس يوم التاسع من يناير 2011م في اليوم المتوافق مع حدث آخر استقطب الأنظار وهو يوم الاستفتاء في جنوب السودان مستغلة هذا الحدث لصرف الأنظار عما يحدث في القدس الشريف، ثم جاء حدث آخر كبير على الساحة العربية وهو نجاح الثورة الشعبية التونسية والتي سقط على إثرها الرئيس التونسي وهو الحدث الذي استقطب الإعلام العربي والعالمي، وهنا تجلت إرادة الحياة للشعب التونسي والتي استجاب لها القدر، والتي يجب أن تتجلى أيضاً في فلسطين بدعم عربي إسلامي وتقديم موقف عظيم تعبر به الأمة عن نفسها في هذا الوقت العصيب الذي تمر به فلسطين والقدس الشريف والتي كافح من أجلها الرجال الأوائل أمثال الحاج أمين الحسيني والشهيد ياسر عرفات وعز الدين القسام ويحيى عياش وأبو علي مصطفى ومحمود أبو هنود وصلاح شحادة وإسماعيل أبو شنب والشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي والشهيدة دلال المغربي والشهيدة ريم الرياشي التي كان استشهادها يوم 14/1/2004م وغيرهم المئات، لتسجل الأمة وقفة إكبار وإجلال لمناضليها الشرفاء الذين ذهبوا في قائمة الشهداء وهناك من سيلحق بهم على درب النضال والكفاح المقدس من أجل استرداد الحقوق، والأمة الإسلامية اليوم مطالبة بإبلاغ رسالتها بوقفة احتجاج سلمية كبرى في جميع أنحاء العالم الإسلامي لتوجيه رسالة للعالم الحر والرأي العام العالمي رفضا لما يحدث في القدس الشريف ومناصرة الأشقاء في فلسطين.
اليوم يخاطب الحاج أمين الحسيني الشهيدة البطلة القسامية ريم الرياشي مؤكداً أن عمليتها الاستشهادية تأتي في قافلة النضال العظيم الذي حفل بالتضحيات والبطولات وسطرت بها إحدى ملاحم الفداء العظيمة وأبقت جذوة المقاومة تعبر عن نفسها متى ما قرر العدو الدخول في مغامرة جديدة، وأرسلت إشارة واضحة إلى أن هذه الأمة بخير ما زالت تقدم نماذج عظيمة من المناضلين المقاومين الأبطال وبالتالي فهي أمة خالدة بإذن الله، وهي رسالة إلى أبناء الأمة أن المقاومة في سبيل الحق والكرامة هي مقاومة مشروعة لاستعادة الحقوق ومواجهة المشاريع الصهيونية الماكرة، والمقاومة وحدها هي الطريق نحو البقاء والحياة.
كاتب عماني
صحيفة الوطن العما

تحقيقات حادث كنيسة القديسين

بعد كشف خيوط عن تورط "الموساد".. محاولات إسرائيلية لإرباك تحقيقات حادث كنيسة القديسين وإعلان النتائج رهن قرار من القيادة السياسية
الإسكندرية - أحمد حسن بكر (المصريون):   |  20-01-2011 01:01

كشفت مصادر مطلعة على التحقيقات الجارية حول حادث التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالاسكندرية، الذي وقع مطلع الشهر الجاري وأدى إلى مقتل 23 شخصا وإصابة نحو 93 آخرين عن محاولات من جانب المخابرات الإسرائيلية" الموساد" لإرباك جهات التحقيق في مصر والتشويش عليها.
وقالت المصادر لـ "المصريون"، إن "الموساد" حاول أن يصرف اهتمام أجهزة الأمن المصرية إلى "القاعدة"، والمخابرات الإيرانية وإبعاد النظر عنه كجهة محتملة تقف وراء الحادث، من خلال دس معلومات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لإرباك جهات التحقيق وتستهدف تشتيت تركيزها، بعد الإمساك بخيوط تشير الى تورط المخابرات الإسرائيلية فى الحادث.
غير أنه وبحسب المصادر، فإن الخبراء التقنيين بوزارة الداخلية اكتشفوا حيل "الموساد"، وتمكنوا من تحديد موقع إرسال تلك المعلومات التي تستهدف تضليل جهات التحقيق، لكنها لم توضح فحواها.
في سياق متصل، كشف أحد قراصنة الإنترنت والذي يطلق على نفسه اسم "حمادة هاكرز"، أنه تمكن من الوصول إلى مصدر بثت ثلاث صفحات على موقع "فيسبوك" قبيل تنفيذ تفجير كنيسة القديسين بثلاث ساعات، وقال إنه قام وومجموعة أخرى من الشباب المصري من القرصنة على الصفحات الثلاث وإغلاقها، كما يوضح في فيلم مصور على موقع "يوتيوب" من خلال الرابط : http://www.youtube.com/watch?v=Zkw1jIot17A&feature=player_embedded#.
وذكر أنه توصل إلى أن الصفحة الأولى التى حملت عنوان "أول حادث انتحار في عام 2011 كان مصدرها اسرائيل من قرية "عونة" فى تل أبيب، وأن رقم IP الخاص بها هو : 109 64 206 114، وتم وضعها على "فيسبوك" في الساعة 9 مساء بتوقيت مصر، أي قبل حادث الكنيسة بثلاث ساعات فقط، وتتحدث عن تنفيذ عملية انتحار في مصر لتكون أول عملية انتحار في عام 2011.
وقال هذا الشخص المجهول عبر الصفحة الخاصة بثالث حادث انتحار "هانتحر كمان يومين بالضبط يعني يوم التلات 4 يناير.. مليش أي علاقة بالمنتحر الأول المشتبه فيه بتفجير الكنيسة.. دوافعي هعرضها في الصفحة في البوستات.. مش عايز أي حاجه من حد ومعنديش أي مطالب و مش عايز شهرة.. أنا عايز أوصل رسالة"، من دون توضيح لطبيعة الرسالة التي يريد توصيلها أو العملية التي سيقوم بها.
وأضاف في أحد "البوستات" على الصفحة "الناس إللي بتسال عن الصورة ـ يقصد صورة الصفحة ـ الصورة دي مش بتعبر غير عن حياتي اللي عيشتها الستة وتلاتين سنه إللي عيشتهم وإللي قررت أنهم يقفوا عند كده"، في حين أوضح في "بوست" آخر أن عمره ضاع بين معادلة صعبة لخصها في "فقر + عدم احترام + خيانة + كذب + غش + قهر + سرقة + إهانة + بلطجة + حب فاشل + وطنية زائفة".
وعاد هذا الشخص المجهول ليقول "ستراقُ الدماءُ في كل الأحوال. . ومن سيرحل معي لن يكونَ بريئًا. . و الآن أقوم بأول خطوة"، وبعدها كتب "أحيانًا أشعرُ بقسوة قراري.. ولكنه يزول سريعًا … فهم يستحقّون"، ثم عاد صاحب الصفحة ليقول "لن يموت بريء واحد. أنا على عهدي".
وحذر "الهاكرز" المصري في النهاية من موقع "فيسبوك"، وأن إسرائيل تستهدف الفتنة والوقيعة بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
وكانت "المصريون" كشفت فى تقرير سابق لها عن اشتباه أجهزة الأمن المصرية في فردين من "الموساد" تم رصدهما بأحد فنادق شرق الاسكندرية يحملان جوازي سفر أستراليين في التخطيط والإشراف على تنفيذ تفجير كنيسة القديسين، وأنه يشتبه بقوة أن تكون المادة المتفجرة شديدة الانفجار مصدرها إسرائيل.
وأكدت مصادر مسئولة لـ "المصريون" أن الإعلان عن تفاصيل الحادث، والجهة المشتبه وقوفها وراءه هو رهن قرار القيادة السياسية وفي التوقيت الذي ستختاره بنفسها، وهو ما يشير إلى أن الإعلان عن ذلك ربما قد يتأخر الى أجل غير مسمى.
على جانب آخر، تسلم المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، المستشار ياسر رفاعى، الأربعاء التقرير النهائي لمصلحة الطب الشرعي بشأن معاينة جثث ضحايا الحادث، فى حين لم يتم الانتهاء بعد من تقرير المعمل الجنائي لعدم الانتهاء من التوصل إلى نوعية المادة المتفجرة بشكل دقيق.
وتناول تقرير الطب الشرعى معلومات عن الجثث التي تم تحديد هويتها في الحادث والأشلاء الناجمة عن الموجة التفجيرية.
وتواصل النيابة العامة بالإسكندرية تحقيقاتها في الحادث في سرية تامة، في ضوء تقرير الطب الشرعي، وذلك حرصا على المصلحة العامة، وبعدما نفت مصادر أمنية وقضائية بالإسكندرية معلومات نشرتها بعض وسائل الإعلام حول سير التحقيقات ودائرة الاشتباه ووصفتها بغير الدقيقة.

الخميس، 20 يناير 2011

في الذكرى الأولى لاغتياله


في الذكرى الأولى لاغتياله
 المبحوح هزم جهازاً استخبارياً بأكمله
 غزة – فلسطين الآن – خاص
 يعيش الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية الأولى لعملية اغتيال القيادي في حركة حماس "محمود المبحوح"، والذي اغتيل على يد عصابة كبيرة من الموساد الصهيوني في فندق بإمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة.
 عملية الاغتيال الجبانة والتي أظهرت التحقيقات التي أعقب العملية فشل استخباري لجهاز الموساد الصهيوني الذي عجز عن مواجهته في الميدان، فعمل على اغتياله بصورة جبانة تدلل على الحقد الدفين الذي يحمله الصهاينة في قلوبهم، ومزقت صورة جهاز الموساد الصهيوني الخارقة التي كانت مطبوعة في عقول وأذهان البشرية.
جيش مقابل شخص
 ففي الـ 20 من يناير 2010 أقدم أكثر من 27 رجل وامرأة من الموساد الصهيوني على مراقبة وتتبع حركات القيادي "محمود المبحوح"، في إمارة دبي.. فالهدف حدد وهو القيادي المبحوح وينزل الآن في فندق البستان روتانا، في غرفة رقم 230، تتواصل المراقبة ويتجهز فريق الاغتيال للانتقاض على فريسته في الفندق.
 لحظات ويتوزع العناصر الجبناء في أنحاء الفندق بين مراقب للشخصية المستهدفة وآخرين في الغرفة يتجهزون لتنفيذ الجريمة عقب دخول القيادي المبحوح إلى الغرفة، وبعد ساعات من الغياب عن الفندق يعود المبحوح إلى غرفته، ومن ثم ينقض عليه عدة رجال يصارعونه ومن ثم يحقنوه بمادة مخدرة لتسهل عليهم عملية قتله.
التكنولوجيا تفضحهم

قتلوه، وظنوا أنهم سينجون بفعلتهم كالمرات السابقة، فعملوا على ترك علبة دواء بجانب الجثة، ونظفوا المكان بشكل جيد، ووضعوا ورقة على الباب كتب عليها " الرجاء عدم الإزعاج"، ولكن الفريق الفاشل استخبارياً نسي أن الفندق وكل شارع وزقاق في إمارة دبي يوجد به كاميرا تراقب كل حركة وكل سكنة.
 أبسط أنواع التكنولوجيا فضحت البلهاء، فكشفت وجوههم وعرت كل أساليب التمويه التي قاموا بها من محاولة تغيير ملامحهم عبر تغيير الملابس أو وضع شعر مستعار، ناهيك عن صور جوازاتهم التي حفظت على أجهزة الحاسوب في الفنادق والمطار الذي وصلوا من خلاله إمارة دبي.
أيام قلائل تكشف الكثير من الأسرار عن عملية الاغتيال والجهة المنفذة لها، وتظهر علامات الصدمة على وجوه الصهاينة، فعوضاً عن اغتيال شخص على الرغم من ثقله الحركي وسجله الحافل بالعمليات الفدائية التي كان أبرزها أسر جنديين صهيونيين، دمر مقابله جهاز استخباري كامل، كان ينظر إليه كأقوى جهاز استخباري في العالم.
مطاردته وخروجه من غزة
يشار إلى أن القيادي المبحوح خرج من غزة بعد أن كشف أمره وتيقن قوات الاحتلال الصهيوني أنه خلف علمية أسر الجنديين الصهيونيين " آفي سسبورتس" و" إيلان سعدون "، فقد قامت قوات خاصة فجر 11/5/1989 مستقلة سيارات من نوع فورد، بتطويق بيت القيادي المبحوح، وبدأت عمليات الإنزال على شرفة المنزل وسطح المنزل، و بإلقاء قنابل صوتية وتكسير أبواب المنزل بدون سابق إنذار واعتقلوا كل من في البيت بما فيهم أطفاله الصغار.
وكانت هناك قوات خاصة في كراج الشهيد تنتظر قدومه لقتله أو اعتقاله، وكان الجنود الصهاينة متخفين بزي عمال زراعة، وعندما توجه أخواه إلى الورشة ( الكراج) قام الصهاينة بإطلاق الناري عليهما لحظة دخولهما، وأصيب أخوه فايق وتم اعتقاله من قبل الصهاينة أما نافز فقد أصيب بجرح بالغة الخطورة وتم نقله إلى مستشفى الأهلي.
ورغم الحصار والمطاردة ذهب أبو العبد إلى المستشفى ليطمأن على أخويه ومن ثم غادر المكان وبعد ذلك تمكن من الخروج من قطاع غزة. وفي عام 1990م ، قررت المحكمة الصهيونية هدم بيت الشهيد ومصادرة الأرض، وكانت التهمة الموجهة إليه خطف جنود صهاينة.بعد مطاردة في غزة دامت أكثر من شهرين ، تمكنوا من اجتياز الحدود هو ورفاقه ، إلى مصر، وعندما اكتشف أمرهم من قبل الصهاينة، طالبوا الحكومة المصرية بتسليمهم إلا أنهم  تمكنوا من الاختفاء عن أعين قوات الأمن المصرية لمدة 3 شهور حتى تم الاتفاق على تسليمهم وترحليهم إلى  ليبيا ، ومن هناك غادروا إلى سوريا حيث أكمل مشواره الجهادي هناك.


ثورة الياسمين في تونس

لماذا أصابت ثورة الياسمين في تونس إسرائيل بالذعر؟



الشرقية أون لاين - 19/01/2011
صالح النعامي
حقًّا لا يوجد كلمة أخرى يمكن أن تصف ردَّة الفعل الإسرائيليَّة على ثورة "الياسمين" في تونس بدقة، سوى "الذهول والفزع" فصنَّاع القرار الذين عقَّبوا على الأحداث حتى قبل أن يتأكَّد فرار الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اعتبروا أن الثورة التونسيَّة وضعت إسرائيل أمام واحدٍ من أكبر التحديات الاستراتيجيَّة منذ الإعلان عنها عام 1948، وتحديدًا على صعيد إمكانيَّة أن تمثل ثورة تونس كوة نارٍ تسري في هشيم الأنظمة الشموليَّة في العالم العربي، بشكلٍ يقلب رأسًا على عقب خارطة التهديدات التي كانت معتمدةً من أجهزة التقدير الاستراتيجي في تل أبيب، وتحديدًا شعبة الاستخبارات العسكريَّة الإسرائيليَّة "أمان" التي يتمُّ تفويضها بتحديد مكان الخطر الذي قد تتعرض له.
ولم يكن من قبيل الصدفة أن يختار نائب رئيس الوزراء الصهيوني سيلفان شالوم، الذي ينتمي لعائلة مهاجرة من تونس ليكون أول من يعقب على أحداث تونس قبل فرار الطاغية، حيث قال: "أخشى ما أخشاه أننا نقف حاليًا أمام مرحلة جديدة وبالغة الخطورة في العالم العربي، فإن سقط النظام التونسي القائم، فقد لا يؤثر ذلك بشكلٍ كبير في الوقت الآني على الأمن القومي الإسرائيلي، لكن يمكن الافتراض أن هذا التطور سيشكِّل سابقة قد تتكرر في دول يؤثر استقرار نظامها علينا بشكل مباشر".
وفي حديث مع الإذاعة الإسرائيليَّة كان شالوم أكثر وضوحًا عندما قال أنه في حال تَمَّ استبدال الأنظمة في الدول التي تحيط بإسرائيل بأنظمة ديموقراطيَّة فإن هذا يحمل في طياته خطرًا كبيرًا على الأمن القومي الإسرائيلي، على اعتبار أنه يفترض أن تعتمد الأنظمة الجديدة أجندة تشكِّل بحد ذاتها مسًّا بالمصالح القوميَّة الإسرائيليَّة.
ولكي يدلل على منطقية فرضيته هذه أشار شالوم إلى حقيقة أن هناك مصلحة مشتركة بين إسرائيل ومعظم الأنظمة العربيَّة الشموليَّة في محاربة ما أسماه بـ "الأصوليَّة الإسلاميَّة ومنظماتها المتطرفة" التي تهدِّد إسرائيل، وهو ما أوجد في كثير من الأحيان تنسيقًا أمنيًّا مباشرًا وغير مباشر بين الأجهزة الأمنيَّة والاستخباريَّة الإسرائيليَّة والأجهزة الأمنيَّة التابعة للأنظمة العربيَّة.
في حين يرى شالوم أن سيادة الديموقراطيَّة في العالم العربي سيقضي على تحالف الأمر الواقع القائم حاليًا، إذ إنه يفترض أن تراعي الأنظمة الديموقراطيَّة توجهات الرأي العام في العالم العربي المناصر للكفاح العربي ضدّ إسرائيل، قد يكون شالوم هو المسئول الإسرائيلي البارز الذي سمح لنفسه بالتعليق على أحداث تونس والتعبير عن مخاوفه كصانع قرار، لكن هذه التعليقات تعيد للأذهان الإرث الكبير من الأدبيَّات الإسرائيليَّة التي كانت قد حذَّرَت من خطورة سقوط الأنظمة الشموليَّة في العالم العربي، فلم يتردد عاموس مالكا رئيس شعبة الاستخبارات العسكريَّة الإسرائيلي الأسبق عام 2005 في الدعوة إلى إجراء تغييرات جوهريَّة على العقيدة الأمنيَّة الإسرائيليَّة في حال حلَّت أنظمة ديموقراطيَّة محل الأنظمة الشموليَّة القائمة في الدول التي تحيط بإسرائيل.
وأوضح مالكا أنه على الرغم من أنه لا يتمّ التعاطي مع طابع الأنظمة العربيَّة في بنود العقيدة الأمنيَّة الإسرائيليَّة، إلا أنه من الواضح أن هذه العقيدة اعتمدت بشكلٍ كبير على أن وجود الأنظمة الشموليَّة يسهم في تسهيل مهمَّة إسرائيل في مراكمة الردع في مواجهة الدول التي تحكمها هذه الأنظمة، على اعتبار أن هذه الأنظمة تأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على بقائها بشكل رئيس، وبالتالي فإن هذا يقلِّص رغبة هذه الأنظمة في تحدي إسرائيل ويعمل على تآكل استعدادها للاستثمار في مواجهة الكيان الصهيوني.
في حين أن رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم تحدَّث صراحة وبوضوح عن أن إسرائيل لن تتردد في محاولة منع أي تحوُّل في نظام الحكم القائم في الأردن، على اعتبار أن أي تغيير في صيغة الحكم القائمة تمثل خطرًا استراتيجيًّا على إسرائيل.

ويتحدث ياتوم، الذي خطَّط وأشرف على تنفيذ محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل على الأراضي الأردنيَّة عام 1997، أن النظام القائم في الأردن يعتمد في بقائه على التحالف مع إسرائيل، مستذكرًا تدخُّل إسرائيل عام 1970 لمنع الانقلاب على نظام الملك حسين، عندما تحرَّكَت الدبابات السوريَّة في محاولة لإنقاذ الفلسطينيين في أحداث أيلول الأسود.
ويرى يعكوف عامي درور الذي تولى منصب رئيس لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريَّة الإسرائيلي أن الذي يشي بأهميَّة بقاء الأنظمة الشموليَّة في العالم العربية للأمن القومي الإسرائيلي هو حقيقة ما كشفته وثائق ويكيليكس، حيث أظهرت هذه الوثائق أن الأنظمة العربيَّة تشارك إسرائيل من ناحية عمليَّة في تقييماتها لطابع التهديدات التي تواجه المنطقة، بحيث أن الأنظمة العربية تتبنى موقفًا "أكثر تقدمًا" من قوى اليسار الإسرائيلي، حيث أنها ترى أن البرنامج النووي الإيراني هو الخطر الذي يتهدَّد المنطقة وليس بقاء القضيَّة الفلسطينيَّة بدون حل.
لكن هناك في إسرائيل من يرى أن خطورة التحول نحو الديموقراطيَّة في العالم العربي تتمثل في أنه يمثل ضربة قاضية لواحدة من منطلقات الدعاية الصهيونيَّة التي كان يعتمد عليها في استحثاث التعاطف الدولي مع إسرائيل، ألا وهو الشعار الصهيوني القائل: "إسرائيل هي واحة الديموقراطيَّة في محيط من الديكتاتوريات الشمولية".
الوزير الإسرائيلي بني بيجن، ونجل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجن لا يخفي مخاوفه من خسارة إسرائيل "الفرادة" التي منحتها التجربة الديموقراطية، مشيرًا إلى أن أحد مظاهر تفهم العالم لقيام إسرائيل بالخروج للحروب ضد العرب يعود بشكلٍ أساسي إلى نجاح إسرائيل في تثبيت مقولة أنها "ديمقراطيَّة مسئولة".
لقد بات واضحًا أنه على الرغم من البعد الجغرافي، ورغم حقيقة أنه لم يشهد أن أبدت البيئة التونسيَّة اهتمامًا كبيرًا بما تفعله إسرائيل، فإن ما يفترضه بعض صناع القرار في تل أبيب من تداعيات متوقَّعة لثورة الياسمين في العالم العربي يصيب قادة الكيان الصهيوني ونُخبَه بالذعر.


الثلاثاء، 11 يناير 2011


خبراء: اقتصاد أمريكا يتراجع والصين تتصدر
نشر بتاريخ 2011-01-10   الساعة 12:04
الرسالة نت - وكالات
يرى عدد من الاقتصاديين البارزين أن افاق الاقتصاد الامريكي لا تبدو جيدة في هذه السنة والسنوات العشر القادمة.
وطرح مفكرون بارزون خلال مؤتمر سنوي رؤى متباينة لتراجع الاقتصاد الامريكي في المدى القصير والمتوسط والطويل. وقد يتباطأ الانتعاش هذا العام مع انتهاء اجراءات التحفيز الحكومية.
في المدى الطويل ستواجه الولايات المتحدة حتميا استحواذ الصين على موقعها كأكبر اقتصاد في العالم. وربما تكون قد ضيعت فرصة كبح مؤسساتها المالية الكبرى التي مازال العديد منها أكبر من أن تسمح بانهياره كما أنها تزداد ضخامة.
وقال مارتن فلدستين الاستاذ في جامعة هارفارد انه يعتقد أن افاق النمو الاقتصادي الامريكي في 2011 أقل اشراقا مما يعتقد كثيرون.
وقال انه بداية سينضب الدعم الذي يستمده النمو من الانفاق الحكومي خلال العام الحالي. وأضاف أن تمديد التخفيضات الضريبية المنتهية ليس الا قرارا بعدم رفع الضرائب وأن أثر خفض ضريبة الدخل لمدة عام واحد سيكون متواضعا على الارجح.
وقال فلدستين "لن يأتي كثير من الدعم من السياسة المالية في السنة الحالية." وتابع قائلا ان متاعب الاوضاع الصعبة لحكومات الولايات والحكومات المحلية قد تؤثر سلبا على النمو.
وقال ان النمو استمد دعما من تراجع معدل الادخار في 2010 لكن هذا ربما لا يستمر خلال العام الحالي حيث تعود الاسر القلقة بشأن المستقبل الى تقليص الديون وزيادة المدخرات.
وأضاف "الناس قلقون ولذلك هناك سبب قوي للادخار الاحترازي."
من ناحية أخرى قال ديل يورجنسن وهو أيضا أستاذ في هارفارد ان هناك سباقا مع الصين والاقتصادات الاسيوية النشطة ومن بينها الهند وان غالبية التوقعات تفيد بأن حجم الاقتصاد الصيني سيعادل الاقتصاد الامريكي في أوائل عشرينيات القرن الحالي.
ويرى يورجنسن أن الاسواق الاسيوية الناشئة هي الاكثر فاعلية في العالم وستتفوق على منافسيها من الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل وروسيا بنمو مطرد في السنوات العشر المقبلة.
وقال "صعود اسيا النامية سيصاحبه نمو اقتصادي عالمي أبطأ."
وذكر يورجنسن أن الولايات المتحدة يتعين أن تقبل بحقيقة أن هيمنتها على العالم مصيرها الى الزوال. وأضاف أنه سيكون من الصعب على كثير من الامريكيين قبول ذلك وينبغي أن تترقب الولايات المتحدة اضطرابات اجتماعية مع توجيه اللوم بشأن من المسؤول عن ضياع زعامتها.
وعبر سايمون جونسون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن الامر بشكل أكثر حدة قائلا ان الضرر الناجم عن الازمة المالية وتداعياتها سدد ضربة دائمة للتفوق الامريكي.
وقال أمام جلسة نقاشية "ولى زمن الهيمنة الامريكية. اليوان (الصيني) سيكون عملة الاحتياطي العالمي في غضون عشرين سنة."
وقال جونسون انه يعتقد أن الولايات المتحدة لم تتعلم الدرس من الازمة المالية وتواصل دعم مؤسساتها المالية الكبرى بطريقة غير مباشرة.
وأضاف: "أنا قلق بشأن القوة المفرطة لاكبر البنوك العالمية." وتابع "ما هي الشركات التي ترعاها الحكومة حاليا.. انها الشركات القابضة للبنوك الستة الكبرى."
لكن راجورام راجان كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي والاستاذ في جامعة شيكاجو بوث لإدارة الاعمال حاليا مازال يتوقع استمرار دور قيادي للولايات المتحدة.
وقال انه لا شيء يتقدم في خط مستقيم وقد تكون هناك العديد من العقبات حتى في طريق الاقتصادات الاسيوية النشطة.
وتابع:" أرى أن زمن الهيمنة الامريكية ربما يقترب من النهاية. لكن أمريكا بصفتها أكبر محرك ستظل في موقعها لفترة طويلة

متطرفون يهود يحطمون(20) قبراً في مقبرة مأمن الله

متطرفون يهود يحطمون(20) قبراً في مقبرة مأمن الله

القدس المحتلة – فلسطين الآن
أقدمت  مجموعة من المتطرفين اليهود،اليوم الثلاثاء 11/1/2011، بهدم وتحطيم نحو عشرين قبراً في مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس المحتلة.
 وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها وصل"شبكة فلسطين الآن" نسخة عنه، أن مجموعة من المتطرفين اليهود أقدمت على تحطيم نحو عشرين قبراً في المقبرة ، حيث تمّ تحطيم كلي لعدد من القبور.
وأشارت المؤسسة:" فيما تمّ تحطيم شواهد لقبور أخرى ، وأفاد السيد فواز حسن ، أن القبور التي حطمت تقع في المنطقة الواقعة بين المنطقة المسيجة في المقبرة ، والتي تخطط المؤسسة الإسرائيلية إقامة ما يسمى بـ "متحف التسامح" عليها ، وبين البركة الواقعة في وسط ما تبقى من مقبرة مأمن الله ،  وأضاف فواز حسن ، أنه يستدل من صورة التحطيم أنه  تمّ بمعاول هدم كبيرة ومن قبل عدة أشخاص أو على عدة مراحل.
واعتبرت مؤسسة الاقصى أن هذه جريمة نكراء تضاف الى سلسلة الجرائم التي ارتكبت بحق أكبر وأعرق مقبرة إسلامية في القدس .
وحملت مسؤولية هذه الجريمة الى حكومة الاحتلال ، فهي عملياً من يعتدي وما زال على هذه المقبرة ، ويبدو أن هذه المؤسسة تحاول أن تهدم وتطمس ما تبقى من هذه المقبرة ، خاصة وأنه يدفن فيها عدد من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعدد كبير من التابعين والصالحين والعلماء والشهداء .
وقالت المؤسسة:" ويبدو أن المؤسسة الإسرائيلية لا تريد أن تبقى أي أثر تاريخي وحضاري للمسلمين والعرب في القدس ، ولكن نقول لهم هيهات ، هيهات ، فإننا لن نسكت عن مثل هذه الجريمة.
وأكدت مؤسسة الاقصى، أنها ستواصل رغم كل العقبات والمضايقات صيانة مقبرة مأمن الله والدفاع عنها ، ولن تنجح المؤسسة الإسرائيلية بطمس تاريخنا الإسلامي العربي العريق في المدينة المقدسة ، وستفشل في نهاية المطاف كل مخططات المؤسسة الإسرائيلية العدائية". 
نتنياهو يعرض بيان راتبه الشهري على موقع فيسبوك..
عرب 48
تاريخ النشر: 11/01/2011 - ساعة النشر: 15:17
فاجأ رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو مؤيديه على موقع فيسبوك الاجتماعي على الانترنت بعرض نسخة من بيان راتبه كاشفا للجميع عن أنه يتقاضي 15 ألف شيقل اسرائيلي (4200 دولار) شهريا فقط.
وجاء الكشف على الانترنت في الوقت الذي يسعى فيه كبار المسؤولين ونواب اسرائيليون لزيادة الاجور وجاء في صفحة رئيس الوزراء الاسرائيلي على فيسبوك انه "قرر ان يقدم شفافية تامة" بعد المطالب العامة.
ووصف معلقون في الاعلام الاسرائيلي خطوة نتنياهو بأنها حيلة علاقات عامة ولكنهم اعربوا عن سخريتهم من المفاجأة التي انتابتهم ازاء راتب نتنياهو الضعيف مقارنة بغيره من زعماء العالم.
وفي تصنيف لرواتب الزعماء نشرته مجلة ايكونومست في يوليو تموز الماضي كان رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج في الترتيب الاول حيث يتقاضى راتبا اساسيا قدره 2.18 مليون دولار في العام.
وأوضح بيان راتب الشهر الماضي لنتنياهو ان راتبه الاجمالي يصل الى 44 ألف شيقل تقريبا والذي سرعان ما يتضاءل بسبب الضرائب والتأمين الصحي ومدفوعات الامن الاجتماعي وايضا خصما بقيمة 11.590 الف شيقل شهريا لسيارته المدرعة.
وسخر شيكو ميناشي بالقناة العاشرة من بيان الراتب قائلا "انه يبدو وكأن رئيس الوزراء مثل العديد من الموظفين يفتح بيان راتبه في نهاية الشهر متعجبا."
وأوضح معلقون ان البيان لم يدرج العديد من النفقات الشخصية التي تغطيها الحكومة.

الكشف عن تورط دحلان باغتيال عرفات وتشكيل فرقة للاغتيالات (بيان)

الكشف عن تورط دحلان باغتيال عرفات وتشكيل فرقة للاغتيالات (بيان)

الضفة المحتلة – فلسطين الآن

كشف كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن ما أسمته الدليل والبرهان الذي يثبت تورط "محمد دحلان" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في اغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات عبر وضع السم له في علبة دواء كان يستخدمها عرفات.

وقال الأقصى في بيان لها تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة عنه السبت 8/1/2011: "قام دحلان بتسليم شخصية أمنية صهيونية علب دواء الشهيد "ياسر عرفات" وقام الموساد الصهيوني بعمل علب مماثلة مسمومة، وإدخالها عن طريق المتضامنين الأجانب، وبعد استشهاد عرفات قام دحلان بالإيعاز لعميلين من خونته بجمع كل علب الدواء وحرقها".

وأشار البيان حصول كتائب الأقصى على اعترافات ومكالمات هاتفية مسجلة لدحلان يطلب فيها من أفراد موالين له في تونس حرق الأرشيف الشخصي لعرفات، وقد نفذ أفراده ما طلب منهم وقام بتحويل أموال مالية لحسابات أفراده منفذين عملية حرق الأرشيف.

كما وأوضحت الأقصى قيامهما بتسليم جهات اختصاص وطنية قانونية محايدة صور وإثباتات وأفلام موثقة ومستندات خطيرة جداً تلقي دحلان مبالغ مالية كبيرة من أمريكا والكيان الصهيوني لتشكيل فرقة عسكرية سرية مسلحة في الضفة المحتلة تهدف لاغتيال قادة تاريخيين في منظمة التحرير وتنظيمات فلسطينية أخرى.

وحذر البيان من أسماهم بأذرع دحلان المدعو "ايهاب الاشقر" ذراعه الاقتصادي و"سمير المشهراوي" ذراعه الأمني و"توفيق أبو خوصه" ذراعه الإعلامي و"زكريا الزبيدي" ذراعه العسكري و"ماجد أبو شماله" ذراعه المحلي، بالالتزام في بيوتهم لأن الإقامة الجبرية فرضت عليهم في الضفة، متوعدةً من يخرج من منزله بقتله.

واليكم صورة عن البيان